الشريف المرتضى

169

الديوان

صخب الترنّم حالك ال * قطرين مملوء الوعاء « 1 » ولرحمة مصبوبة * خير له من فيض ماء * * * وقال في النسيب « 2 » : زرت هندا ومن ظلام قميصى * لا بوعد ومن نجاد ردائي « 3 » واعتنقنا وبيننا جفن ماض * في فراش الرؤوس أىّ مضاء « 4 » وتجافت عنه وليس لها إن * أنصفت عن جواره من إباء إنّه حارس لنا غير أن لي * س علينا من جملة الرّقباء لك في النّحر من عيون تميم * فاحسبيه تميمة الأعداء « 5 » هو ساه عن الذي نحن فيه * من حديث وقيلة واشتكاء ودعيني طوال هذا التدانى * ناعما لا أخاف غير التنآئى فلئن مسّ فيه بعض عناء * فعناه مستثمر من عنائي

--> ( 1 ) الحالك : المظلم . ( 2 ) قطعة أوردها الشيخ بهاء الدين العاملي في كشكوله . ( 3 ) النجاد ( بالكسر ) : حمائل السيف . ( 4 ) فراش الرؤوس : عظام قحف الرأس . الخفيفة . ( 5 ) التميمة : خرزة أو ما يشبهها تعلق على الأطفال لوقايتهم من العين .